ehabedrees

ثقافي


    الإعراب والبناء

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 30
    تاريخ التسجيل : 06/08/2010

    الإعراب والبناء

    مُساهمة  Admin في الإثنين أغسطس 03, 2015 11:23 am

    الباب الأول / الإعراب والبناء
    الفصل الأول / المعرب من الأسماء

    تعريف الإعراب : تغيير العلامة الموجودة في آخر الكلمة ، لاختلاف العوامل الداخلة عليها ، لفظا ، أو تقديرا (1) .
    نحو : أشرقت الشمس . شاهد الناس الشمس مشرقة بعد يوم مطير .
    ابتهج الناس بشروق الشمس .
    في الأمثلة الثلاثة السابقة ، نجد أن كلمة " الشمس " قد تغيرت علامة إعرابها ، لتغيير موقع الكلمة ، وما رافق ذلك من العوامل الداخلة عليها .
    فقد جاءت " الشمس : في المثال الأول فاعلا مرفوعا بالضمة الظاهرة .
    وجاءت في المثال الثاني مفعولا به منصوبا بالفتحة الظاهرة .
    وفي المثال الثالث مضافا إليه مجرورا بالكسرة الظاهرة . وهذا ما يعرف بالإعراب .
    1 ـ ومنه قوله تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد }2 .
    2 ـ وقوله تعالى : { إني أرى سبع بقرات سمان }3 .
    3 ـ وقوله تعالى : {أفتنا في سبع بقرات سمان }4 .
    ـــــــــــــــ
    1 ـ الإعراب اللفظي : هو ما لا يمنع من النطق به مانع كما في الأمثلة والشواهد القرآنية التي مثلنا بها في أعلى الصفحة .
    والإعراب التقديري : هو ما يمنع من النطق به مانع للتعذر ، أو الاستثقال ، أو المناسبة . نحو : حضر الفتى . الفتى فاعل مرفوع بضمة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر .
    ونحو : جاء القاضي . القاضي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
    ونحو : تأخر غلامي . غلامي فاعل مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم منه من ظهورها اشتغال المحل بالحركة المناسبة لياء المتكلم .
    2 ـ 48 يوسف . 3 ـ 43 يوسف .
    4 ـ 46 يوسف .
    والشاهد في الآيات السابقة كلمة : " سبع " ، حيث تغيرت علامة إعرابها بتغير موقعها من الجملة ، واختلاف العوامل الداخلة عليها .

    أنواع الإعراب :
    الإعراب أربعة أنواع : الرفع ، والنصب ، والجر ، والجزم .
    يشترك الاسم والفعل في الرفع ، والنصب ، ويختص الاسم بالجر ، أما الجزم فيختص به الفعل . حيث لا فعل مجرور ، ولا اسم مجزوم .
    كما يختص الإعراب بالأسماء ، والأفعال . أما الأحرف فمبنية دائما ، ولا محل لها من الإعراب .

    تعريف البناء :
    هو لزوم لآخر الكلمة علامة واحدة في جميع أحوالها مهما تغير موقعها الإعرابي ، أو تغيرت العوامل الداخلة عليها .
    مثال ما يلزم السكون : " كمْ " ، و " لنْ " .
    4 ـ نحو قوله تعالى : { كم تركوا من جنات وعيون }1 .
    وقوله تعالى : { قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتى رسل }2 .
    ولزوم الكسر نحو " هؤلاءِ " ، و " هذهِ " ، و " أمسِ " .
    5 ـ نحو قوله تعالى : { هؤلاءِ قومنا اتخذوا من دونه آلهة }3 .
    وقوله تعالى : { وإن هذه أمتكم أمة واحدة }4 .
    1 ـ ومنه قول الشاعر :
    أراها والها تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمسِ
    الشاهد هنا : أمسِ .
    ــــــــــــ
    1 ـ 25 الدخان . 2 ـ 124 الأنعام .
    3 ـ 15 الكهف . 4 ـ 52 المؤمنون .
    5 ـ 150 البقرة .

    ولزوم الضم : " منذُ " ، و " حيثُ " .
    نحو : لم أره منذُ يومين .
    6 ـ وقوله تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام }5 .
    ولزوم الفتح : " أينَ " ، و " أنتَ " ، و " كيفَ " .
    7 ـ نحو قوله تعالى : { أينما تكونوا يدركُّم الموت }1 .
    ونحو قوله تعالى : { إنك أنت العليم الحكيم }2 .
    ونحو قوله تعالى : { كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا فأحياكم }3 .
    والبناء في الحروف ، والأفعال أصلي ، وإعراب الفعل المضارع الذي لم تتصل به نون التوكيد ، ولا نون النسوة فهو عارض . وكذا الإعراب في الأسماء أصلي ، وبناء بعضها عارض .
    بناء الاسم لمشابهته للحرف :
    يبنى الاسم إذا أشبه الحرف شبها قويا ، وأنواع الشبه ثلاثة :
    1 ـ الشبه الوضعي : وهو أن يكون الاسم على حرف ، كـ " تاء " الفاعل في " قمتُ "، أو على حرفين كـ " نا " الفاعلين . نحو : قمنا ، وذهبنا ، لأن الأصل في الاسم أن يكون على ثلاثة أحرف إلى سبعة أحرف .
    فالتاء في قمت شبيهة بباء الجر ولامه ، وواو العطف وفائه ، والنا في قمنا وذهبنا شبيهة بقد وبل وعن ، من الحروف الثنائية . لهذا السبب بنيت الضمائر لشبهها بالحرف في وضعه ، وما لم يشبه الحرف في وضعه حمل على المشابهة ، وقيل أنها أشبهت الحرف في جموده ، لعدم تصرفها تثنية وجمعا .
    2 ـ الشبه المعنوي : وهو أن يكون الاسم متضمنا معنى من معاني الحروف ، سواء وضع لذلك المعنى أم لا .
    ــــــــــــ
    1 ـ 78 النساء . 2 ـ 32 البقرة .
    3 ـ 28 البقرة .
    فما وضع له حرف موجود كـ " متى " ، فإنها تستعمل شرطا .
    2 ـ كقول سحيم بن وثيل الرياحي :
    أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني
    فـ " متى " هنا شبيهة في المعنى بـ " أنْ " الشرطية .
    3 ـ ومنه قول طرفة بن العبد :
    متى تأتني أصحبك كأسا روية وإن كنت عنها غانياً ، فاغن وازدد
    وتستعمل استفهاما . 8 ـ نحو قوله تعالى : { ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين}1.
    وقوله تعالى : { فسينغضون إليك رؤوسهم ويقولون متى هذا الوعد }2 .
    فـ " متى " في الآيتين السابقتين شبيهة في المعنى بهمزة الاستفهام .
    أما الذي لم يوضع له حرف ككلمة " هنا " فإنها متضمنة لمعنى الإشارة ، لم تضع العرب له حرفا ، ولكنه من المعاني التي من حقها أن تؤدى بالحروف ، لأنه كالخطاب والتثنية ) 3 . لذلك بنيت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا ، وقد أعرب هذان وهاتان مع تضمنهما معنى الإشارة لضعف الشبه لما عارضه من التثنية .
    3 ـ الشبه الاستعمالي :
    وهو أن يلزم الاسم طريقة من طرائق الحروف وهي :
    أ ـ كأن ينوب عن الفعل ولا يدخل عليه عامل فيؤثر فيه ، وبذلك يكون الاسم عاملا غير معمول فيه كالحرف .
    ومن هذا النوع أسماء الأفعال . نحو : هيهات ، وأوه ، وصه ، فإنها نائبة عن : بَعُد ، وأتوجع ، واسكت . فهي أشبهت ليت ، ولعل النائبتين عن أتمنى
    ــــــــــــ
    1 ـ 48 يونس . 2 ـ 51 الإسراء .
    3 ـ أوضح المسالك ج1 ص23 .
    وأترجى ، وهذه تعمل ولا يعمل فيها .
    ب ـ كأن يفتقر الاسم افتقارا متأصلا إلى جملة تذكر بعده لبيان معناه . مثل : إذ ، وإذا ، وحيث من الظروف ، والذي ، والتي ، وغيرها من الموصولات .
    فالظروف السابقة ملازمة الإضافة إلى الجمل .
    فإذا قلنا : انتهيت من عمل الواجب إذ . فلا يتم معنى " إذ " إلا أن تكمل الجملة بقولنا : حضر المدرس . وكذلك الحال بالنسبة للموصولات ، فإنها مفتقرة إلى
    جملة صلة يتعين بها المعنى المراد ، وذلك كافتقار الحروف في بيان معناها إلى غيرها من الكلام لإفادة الربط .

    أنواع البناء :
    البناء أربع أنواع : الضم ، والفتح ، والكسر ، والسكون . وهذه الأنواع الأربعة تكون في الاسم ، والفعل ، والحرف . في حين لا يكون الإعراب في الحرف .
    1 ـ المبني على الضم ، أو ما ينوب عنه :
    أ ـ يبنى على الضم ستة من ظروف المكان هي : قبلُ ، وبعدُ ، وأولُ ، ودونُ ، وحيثُ ، وعوضُ .
    ب ـ ويبنى على الضم ثمانية من أسماء الجهات هي : فوقُ ، وتحتُ ، و وعلُ ، وأسفلُ ، وقدامُ ، ووراءُ ، وخلفُ ، وأمامُ .
    ج ـ ويبنى على الضم : غيرُ ، إذا لم تضف إلى ما بعدها ، وكانت واقعة بعد لا .
    نحو : اشتريت كتابا لا غير .
    أو واقعة بعد ليس . نحو : قرأت فصلا من الكتاب ليس غير .
    ومنها " أيُّ " الموصولة إذا أضيفت ، وكان صدر صلتها ضميرا محذوفا .
    نحو : أرفق على أيُّهم أضعف .
    * أما ما يبنى على نائب الضم ، فهو المنادى المثنى ، وجمع المذكر السالم ، وما يلحقهما . نحو : يا محمدان ، ويا محمدون . فالألف نابت عن الضم في المثنى المنادى ، ونابت الواو عن الضم في جمع المذكر السالم المنادى .
    2 ـ المبني على الفتح ، أو ما ينوب عنه :
    أ ـ يبنى على الفتح : الفعل الماضي مجردا من الضمائر . نحو : ذهبَ ، وجلسَ .
    ب ـ الفعل المضارع المتصل بنون التوكيد الثقيلة ، أو الخفيفة . نحو :
    والله لأتصدقنَّ من حر مالي . أتصدقن فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة . ونحو : هل تذهبنَ إلى مكة ؟
    ج ـ الأعداد المركبة من أحد عشر إلى تسعة عشر . ما عدا اثني عشر ، واثنتي عشرة ، لأنهما ملحقان بالمثنى .
    د ـ المركب من الظروف الزمانية ، أو المكانية . نحو : يحضر يومَ يومَ ، ويأتي العمل صباحَ مساءَ ، ويسقط بينَ بينَ ، وهذا جاري بيتَ بيتَ .
    هـ ـ المركب من الأحوال . كقول العرب : تساقطوا أخولَ أخولَ . أي متفرقين .
    و ـ الزمن المبهم المضاف إلى جملة كالحين ، والوقت والساعة .
    نحو : حينَ حضر المعلم سكت التلاميذ .
    ز ـ المبهم المضاف إلى مبني ، سواء أكان المبهم زمانا ، كـ : بين ، ودون ،
    أم كان غير زمان . كـ : مثل ، وغير .
    * والمبني على نائب الفتح : هو اسم لا النافية للجنس . فيبنى على الياء نيابة عن الفتحة ، إذا كان مثنى ، أو ما يلحق به . نحو : لا طالبين في الفصل .
    ونحو : لا اثنين حاضران .
    أو جمعا مذكرا سالما وما يلحق به . نحو : لا معلمين في المدرسة .
    ونحو : لا بنين مهملون .
    كما يبنى اسم لا النافية للجنس على الكسر نيابة عن الفتحة ، إذا كان جمعا مؤنثا سالما ، أو ما يلحق به . نحو : لا فتياتِ في المنزل .
    ونحو : لا عرفات أهملت من التوسعة .
    3 ـ المبني على الكسر :
    أ ـ العلم المختوم " بويه " : كنفطويه ، وسيبويه ، وخمارويه .
    ب ـ اسم الفعل ، إذا كان على وزن " فَعالِ " ، كنزالِ ، وتراكِ ، وحذارِ .
    ج ـ ما كان على وزن " فَعالِ " وهو علم لمؤنث ، مثل : حذامِ .
    د ـ ما كان على وزن فَعالِ ، وهو سب لمؤنث . مثل : خباثِ ، ولكاعِ .
    هـ ـ لفظ " أمسِ " ، إذا استعمل ظرفا معينا خاليا من " أل " ، و الإضافة .
    4 ـ المبني على السكون :
    المبني على السكون كثير ، ويكون في الأفعال ، والأسماء ، والحروف .
    أ ـ من الأفعال المبنية على السكون : الفعل الأمر الصحيح الآخر مثل : اكتبْ ، اجلسْ سافرْ . والمضارع المتصل بنون النسوة نحو : اكتبْنَ ، العبْنَ ، اجلسْنَ .
    ومنه : الطالبات يكتبْنَ الواجب .
    ب ـ من الأسماء المبنية على السكون : منْ ، وما ، ومهما ، والذي ، والتي ، وهذا .
    ج ـ من الحروف المبنية على السكون : مِنْ ، وعنْ ، وإلى ، وعلى ، وأنْ وإنْ .

    أقسام الأسماء المبنية :
    تنقسم الأسماء المبنية إلى قسمين :
    1 ـ بناء عارض . 2 ـ بناء لازم .
    أولا ـ البناء اللازم : وهو بناء الاسم بناء لا ينفك عنه في حال من الأحوال .
    من هذا النوع : الضمائر ، وأسماء الشرط ، وأسماء الإشارة ، والأسماء الموصولة ، وأسماء الاستفهام ، وكنايات العدد ، وأسماء الأفعال ، وأسماء الأصوات ، وبعض الظروف ، والمركب المزجي الذي ثانيه معنى حرف العطف ، أو كان مختوما بويه ، وما كان على وزن فَعالِ علما ، أو شتما لها . وما سبق ذكره يكون مبنيا على ما سمع عليه .
    2 ـ البناء العارض : وهو ما بني من الأسماء بناء عارضا ، في بعض الأحوال ، وكان في بعضها معربا ، ويشمل هذا النوع :
    أ ـ المنادى ، إذا كان علما مفردا ، يبنى على الضم ، أو نكرة مقصودة ، وتبنى على ما ترفع به .
    ب ـ اسم لا النافية للجنس ، إذا لم يكن مضافا ، ولا شبيها بالمضاف ، ويكون مبنيا على ما ينصب به .
    ج ـ أسماء الجهات الست ، وبعض الظروف ، ويلحق بها لفظتا " حسب ، وغير .

    نماذج من الإعراب
    1 ـ قال تعالى : { ثم يأتي من بعد ذلك سبعٌ شداد } 48 يوسف .
    ثم يأتي : ثم حرف عطف وتراخ ، يأتي فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل .
    من بعد ذلك : جار ومجرور وشبه الجملة متعلق بمحذوف في محل نصب حال من سبع ، لأنه كان في الأصل صفة له ، ولما تقدم عليه أعرب حالا على القاعدة ، وبعد مضاف ، وذلك : اسم إشارة في محل جر مضاف إليه .
    سبعٌ : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة . شداد : صفة مرفوعة بالضمة .

    2 ـ قال تعالى : { إني أرى سبع بقراتٍ سمان } 43 يوسف .
    إني : إن واسمها في محل نصب . أرى : فعل ماض مبني على الفتح والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا . سبع : مفعول به منصوب بالففتحة وهو مضاف .
    بقرات : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .
    وجملة أرى في محل رفع خبر إن . وجملة إني في محل نصب مقول القول للفعل قال في أول الآية .

    3 ـ قال تعالى : { أفتنا في سبع بقراتٍ سمان } 46 يوسف .
    أفتنا : فعل أمر مبني على حذف حرف العلة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت ، والنا ضمير متصل في محل نصب مفعول به .
    في سبع : في حرف جر ، سبع اسم مجرور وعلامة جره الكسرة وشبه الجملة متعلق بأفتنا ، وسبع مضاف ، بقراتٍ : مضاف إليه مجرور بالكسرة . سمان : صفة مجرورة بالكسرة .

    4 ـ قال تعالى : { كم تركوا من جناتٍ وعيون } 25 الدخان .
    كم : خبريه مبنية على السكون في محل نصب مفعول به مقدم لتركوا .
    تركوا : فعل ماض مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة ، واو الجماعة في محل رفع فاعل . من جنات : جار ومجرور متعلق بمحذوف في محل نصب حال من المفعول به " كم " .
    وعيون : الواو حرف عطف ، عيون معطوفة على جنات .

    5 ـ قال تعالى : { هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة } 15 الكهف .
    هؤلاء : اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ .
    قومنا : خبر مرفوع بالضمة ، وقال الزمخشري : قومنا عطف بيان ، وقال الألوسي : قومنا عطف بيان لا خبر لعدم إفادته . 1 . ونقول : الوجه الأول أحسن لأن " قومنا " أفادت الإخبار عن اسم الإشارة ، نحو قولنا : هذا رجل ، وهذان صديقان .
    فهذا : مبتدأ ، ورجل خبر .
    اتخذوا : فعل وفاعل في محل نصب حال من قومنا على الوجه الأول ،وفي محل رفع خبر على الوجه الثاني . من دونه : جار ومجرور متعلقان بمحذوف في محل نصب حال ، ودون مضاف ، والهاء في محل جر مضاف إليه .
    آلهة : مفعول به منصوب بالفتحة .

    1 ـ قال الشاعر :
    أراها والهاً تبكي أخاها عشية رزئه أو غب أمس
    ـــــــــــــــــــ
    1 ـ روح المعاني للألوسي ج15 ص 219 ، والبحر المحيط لأبي حيان ج 6 ص 106 .
    أراها : أرى فعل ماض مبني على الفتح أصله " رأى " المتعدية لمفعولين ولما دخلت عليها الهمزة تعدت لثلاثة مفاعيل نحو قوله تعالى : { ولو أراكهم كثيراً لفشلتم } 43 الأنفال ، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا ، وهاء الغائب في أراها في محل نصب مفعول به أول . والهاً : مفعول به ثان منصوب بالفتحة .
    تبكي : فعل مضارع مرفوع بالضمة المقدرة ، والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي .
    أخاها : مفعول به لتبكي منصوب بالألف ، وأخا مضاف ، وهاء الغائب في محل
    جر مضاف إليه ، وجملة تبكي في محل نصب مفعول به ثالث لأرى .
    عشية : ظرف زمان منصوب بالفتحة متعلق بتبكي ، وهو مضاف ، رزئه : مضاف إليه مجرور بالكسرة ، وهو مضاف ، والضمير المتصل في محل جر بالإضافة .
    أو غب أمس : أو حرف عطف ، غب أمس : غب معطوف على عشية ، وهو مضـاف ، وأمسِ مبني على الكسر في محل جر مضاف إليه ، وهو الشاهد في هذا المقام .

    6 ـ قال تعالى : { ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام } 150 البقرة.
    ومن حيث : الواو للاستئناف ، من حرف جر ، حيث اسم مبني على الضم ، وشبه الجملة متعلق في الظاهر بوَلِّ الآتي ، ولكن فيه إعماء ما بعد الفاء فيما قبلها وهو ممتنع غير أن المعنى متوقف على هذا الظاهر ، فالأولى تعليقهما بفعل محذوف يفسره فولِّ ، والتقدير : ولِّ وجهك من حيث خرجت . 1 .
    والوجه الأول أحسن وهو تعلق شبه الجملة بولِّ الآتي لأن حيث في هذا المقام لا
    ـــــــــــــ
    1 ـ إعراب القرآن الكريم وبيانه للدرويش م1 ج1 ص212 .
    تكون أداة شرط لعدم اتصالها بما . 1 .
    خرجت : فعل وفاعل ، والجملة الفعلية في محل جر بالإضافة لحيث .
    فول : الفاء رابطة لما في حيث من معنى الشرط ، وول فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وفاعله ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت ، والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة .
    وجهك : وجه مفعول به وهو مضاف ، والكاف في محل جر مضاف إليه .
    شطر المسجد : شطر ظرف مكان منصوب بالفتحة متعلق بول وهو مضاف ، والمسجد مضاف إليه . الحرام : صفة مجرورة بالكسرة ، وجملة من حيث وما في حيزها استئنافية لا محل لها من الإعراب .

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 4:57 am